تجربتي في تنظيم الوقت

يصعب على المرء تنظيمه وقته وذلك عادة يكون بسبب كثرة الأعمال اليومية، الأمر الذي يتسبب بحالة من الضغط والتشتت بين الأعمال المختلفة، لذلك يُفضل أن ينظم المرء وقته عن طريق استغلاله بشكل صحيح، لإنجاز المهام بشكل أكثر كفاءة، ولذا سنتطرق لبعض تجارب الأشخاص التي استطاعت أن تنظم وقتها سواء كان المرء موظفا أو ربة منزل أو غيره، وذلك عن طريق تجربتي في تنظيم الوقت.

نصائح لتنظيم الوقت

  • تحديد المهام اليومية والوقت الذي تستغرقه كل مهمة
  • لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد حتى لا تتراكم عليك المهام
  • ترتيب الأولويات دائما من الأهم ثم المهم
  • تحديد الأهداف طويلة المدى، وتقسيم مهام تحقيقها على الشهور
  • صمم جداول تنظم لكل يومك وحياتك بشكل عام
  • خصص وقت للهوايات المفضلة وللراحة وللذات حتى لا تضغط نفسك

تجربتي في تنظيم الوقت

ومن خلال رصدنا للتجارب المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حول تجربتي في تنظيم الوقت، وجدنا تلك التجارب الآتية:

روت إحدى الفتيات تجربتها في تنظيم الوقت فقالت “تعودت أن أقف بين حين وأخر لأقيم الأمور من حولي، وفي الفترة الاخيرة كان لابد لي أن أقف لحظة عند أسباب انشغالي الدائم خصوصا وقد أصبحت أشعر بتقصيري في جوانب كثيرة منها ما هي اجتماعية أو عائلية أو في مجال تطوير الذات، فقمت بتصنيف ما أقوم به من أعمال وما هي أهدافي منها وما سبب تفضيلي لها على أعمال أخرى وقمت كذلك بوضع قائمة بالأعمال المتأخرة وأسباب تأخري فيها، ووجدت أن الأعمال التي أقوم بها هي ما يطالبني ويدفعني الأخرين إلى القيام بها بصورة مستعجلة ومثال على ذلك مهمات عملي الحالي وطلبات والدتي التي تعيدها علي يوميا حتى أقوم بها، الأعمال التي يدفعني فضولي للقيام بها كمتابعة بعض المواقع لمتابعة الاخبار والمستجدات يوميا أو كفكرة أو معلومة جديدة في مجال عملي أرغب بمعرفتها”

وأردفت “وهناك أعمال تعودت أن أقوم بها يوميا كمجالسة عائلتي وقراءة الرسائل حتى ما كانت مرسلة ك (إعادة توجيه) مكررة!، وطبعا الواجبات الاجتماعية المستعجلة فقط كتقديم التهنئة أو العزاء، وجدت أيضا أن هنالك أعمال أكثر أهمية تتيح لي تحقيق إنجازات أكبر على صعيد حياتي المهنية والاجتماعية ولكن لا أحد يدفعني للقيام بها وليس لدي فضول للقيام بها لذا فأنا أهملها، وأني أقوم بأمور عديدة ليس لها أهمية لمجرد أني تعودت القيام بها، وأني لا أميز الأمور الهامة من الأمور المستعجلة، وأني أؤجل القيام بمعظم الأعمال لنهاية الاسبوع وبالتالي تتراكم علي ولا أجد الرغبة بالقيام بها، وأني قد أغير خططي لكل اليوم لمجرد أن شخص يهمني طلب مني القيام بشيء أخر في ذلك اليوم (لا أستطيع أن أقول لا أبدا)!، والأهم من كل هذا أني قد أكون قد حددت بعض أهدافي ولكن هذه الاهداف قد لا تضيف الكثير إلى حياتي كأهداف أخرى لم أفكر فيها”.

وأضافت “ولذلك كان لا بد لي أن أجد طريقة ما للخروج من هذا الوضع وخصوصا أني بدأت أسمع تذمر من هم حولي ممن لم أجد الوقت للتواصل معهم وبدأت أيضا أستمع الى تذمر داخلي من عدم وجود الوقت للقيام بكثير من الأعمال التي أحب القيام بها، وجدت أول الحل في استخدام طريقة تعلمتها من مديري المتخصص في مجال إدارة المشاريع وتعتمد على تصنيف الاعمال حسب أهميتها ودرجة إلحاحها، فكان لابد لي أيضا أن أقوم بتحديد وتوضيح أهدافي لأستطيع تحديد أهمية الاعمال بما يتناسب مع أهدافي، فالعمل الذي يحقق أهدافي سيكون ذا أهمية قصوى، وبعد ذلك استعنت بملف الذي قمت بتصميمه من خلال برنامج Excel لتصنيف الأعمال ضمن اربع فئات هم أعمال مهمة ومستعجلة، ومهمة غير مستعجلة، وغير مهمة ومستعجلة، وغير مهمة وغير مستعجلة، ثم بدأت بالتركيز على مربع الأعمال المهمة والمستعجلة، ثم بدأت بالتركيز على الأعمال المهمة وغير المستعجلة وذلك لأنها ستصبح قريبا مستعجلة ولن أجد الوقت للقيام بها وستزيد من شعوري بالضيق”.

واستطردت “ولأن الاعمال غير المهمة لن تحقق أي من أهدافي مثال على ذلك قراءة الرسائل المعاد توجيهها بشكل يومي حتى ما كان يبدو من موضوعها أنها غير مهمة بالنسبة لي لمجرد أن هذه الرسالة وصلتني!، وطبعا تبقى الأعمال المدرجة تحت غير مهمة وغير مستعجلة إلى أن يصبح لدي وقت فراغ لا أجد فيه ما أقوم به (وطبعا لم أشعر بذلك منذ سنوات)!، وأفضل ما في هذه الطريقة أني لم أعد أجد قائمة من 10 أمور للقيام بها، بل ربما ثلاثة أمور فقط مهمة ومستعجلة، كما بدأت بإنجاز عمل واحد إضافي كل يوم حتى لا أؤجل كل الاعمال الى نهاية الاسبوع”.

كما حكت إحدى السيدات تجربتها في تنظيم الوقت فقالت “وأخيرا توصلت لجدول ينظم لي شغلي بالمنزل من بعد ما حرمت دخول الخادمات الله يغنينا عنهم، فأنا جبت زمان إندونيسية كان عندي طفل واحد وطلعت رجال و الحمد لله ربى كشفه ولذلك حرمت دخولهم حياتي، و مرت السنين وجبت طفل ثاني و نسيت واحتجت لمساعدة بعد جبت اندونيسية وطلعت مريضة، و أخيرا انتقلت لمنزل كبير وجبت خادمة حبشية واكتشفت أنها تضرب الأولاد من ورائي و من قدامى كل الحب، فعزمت النية أبدا ما أبغي خادمة، وجلست مع نفسى 3 أيام افكر من وين ابدأ، وعن أولادي ما يبغوا خادمه ما شاء الله عليهم يساعدوني الكبير 7 و الثاني 4 من زمان أنا عودتهم على المساعدة إذا كبوا شيء يمسحوه”.

وأكملت “وأخيرا بعد تفكير عملت هذا جدول لأعمالي اليومية بالمنزل لأنظم به وقتي، فيوم السبت يختص بتنظيف مركز للصالة وغرفة الأولاد، والأحد تنظيف مركز لغرفة نومى وغرفة الطعام، والاثنين تنظيف مركز للمطبخ والصالون، والثلاثاء: كوى وغسيل،  والأربعاء تنظيف عادى للبيت، والخميس للغسيل، والجمعة  للأعمال اليومية فقط، فهناك أعمال يومية أفعلها في كل يوم أجعله للأعمال معينة مثل تنظيف الحمامات، رمى السلال، ترتيب الأسرة، تهويه البيت، إعادة المتناثرات إلى أماكنها، وهناك أشياء لازم تكون شهريا مثل تنظيف النجف و تلميعها، غسيل المكيفات، غسيل السجاد، تنظيم الفريزر، تنظيم وجرد الملابس، غسيل الشباك، غسيل الثلاجة، ولكي أسوي ذلك يومي يبدأ الساعة 6 وينتهى الساعة 11”.

بينما سردت إحدى الأمهات تجربتها في تنظيم الوقت فقالت “عملت جدول لكي أنظم وقتي وأعرف أنظف بيتي وألاقى وقت لأولادي ووقت لنفسي، جدولي يبدأ مبكرا فأنا أستيقظ من النوم أصلى الفجر قبل الشروق وأعمل الأكل الذي يأخذه زوجي معه في الشغل، وأفضل قاعدة معه لحد ما يذهب لشغله الساعة 7 بالسلامة، ثم  أنام من 7 لحد 8، وبعد ذلك أقوم من 8 أعمل حمام زيت لشعرى لوكان يومه، وبعد ذلك أغسل المواعين أنظف المطبخ  ثم غرفة المعيشة أنظفها جيدا بكل ما فيها، وبعد ذلك أنظف حجرة النوم ، ثم أحضر الفطار لي ولأولادي، وهذا ا كله بيكون من 8 إلى 10 ونصف، وننتهي من الفطار الساعة 11 ونصف، ومن11ونص لحد 1ونص أجهز الغداء نصف تجهيز، ومن 1ونصف لحد 3 أتصفح الانترنت”.

وتابعت “ومن3 لحد 4 أذاكر لأبنى وأحفظه قرآن، ومن4 لحد 5 أرتاح قليلا، ولو في ماسك أعمله لبشرتي واهتم بنفسي، ومن5 لحد 6 أحفظ قرآن، ومن6 لحد 7ونصف أكمل الغداء،  ومن7ونص أحضر نفسى من مكياج وخلافه لأن زوجي يأتي البيت على الساعة 8ونصف لكي يتناول الغداء، وبعد الغداء أغسل المواعين، أما بالنسبة للتنظيف العميق كل أسبوعين أغسل البوتاجاز وأحط ورق فويل نظيف وأنظف الثلاجة وأنفض الشقة ، وهذا التنظيف العميق يكون في أيام متفرقة وليس في يوم واحد، حتى لا أجهد نفسي، وأيضا كل  3 شهور أغسل الستائر والسجاجيد، وبهذا النظام أجد وقت لنفسي ولأولادي ولزوجي، واعتقد أن كل هذا بفضل الاستيقاظ باكرا”.